أعلنت مجموعة أريد عن تأسيس شركة أريد لشبكات الألياف الضوئية، ككيان مستقل جديد متخصص في إدارة وتوسيع طموحات أريد في مجال الاتصال الدولي والبنية التحتية للكابلات البحرية.
وأوضحت المجموعة، في بيان لها اليوم الاثنين، أنه تم تعيين السيد خالد حسن الحمادي رئيسا تنفيذيا للشركة الجديدة اعتبارا من أمس الأحد، مشيرة إلى أن أريد لشبكات الألياف الضوئية ستكون بمثابة الذراع المتخصصة لها، والتي تعمل على تنفيذ الاستثمارات الاستراتيجية في الكابلات البحرية وشبكات الألياف الضوئية الأرضية عالية السعة.
وأضاف البيان أن الكيان الجديد سيجمع تحت مظلته محفظة أريد المتسعة، من أصول ومشاريع الاتصال الدولي ضمن منصة متخصصة واحدة، ما يعزز قدرتها على الاستفادة من الطلب المتزايد على مسارات البيانات المرنة عالية الأداء التي يحركها مشغلو السعات الضخمة ومزودو خدمات الحوسبة السحابية ومنصات الذكاء الاصطناعي.
وأكدت مجموعة أريد أنها تعمل حاليا على بناء واحدة من أكبر شبكات الكابلات البحرية وألياف النقل الضوئية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما سيعزز مكانة المجموعة كبوابة استراتيجية لحركة البيانات الرقمية بين أوروبا وآسيا.
وأضافت أن ذلك يتضمن نظام الألياف الضوئية في الخليج (FIG)، الذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة ألكاتيل للشبكات البحرية ويمتد لمسافة تقارب 1,900 كيلومتر، إلى جانب استثمارات إضافية في مشاريع الاتصال البحري والبري عبر المنطقة.
وتسهم هذه المشاريع مجتمعة في إنشاء ممر إقليمي جديد للاتصالات وتوفير بديل استراتيجي للمسارات التقليدية، مما يعزز دور أريد في صميم تدفقات البنية التحتية الرقمية العالمية.
وقال السيد عزيز العثمان فخرو الرئيس التنفيذي لمجموعة أريد إن البنية التحتية للاتصالات الدولية والكابلات البحرية أصبحت من بين أكثر الأصول الرقمية استراتيجية في العالم، ويتسارع الطلب عليها مع نمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومشغلي السعات الضخمة.
وأضاف أنه، ومن خلال تأسيس شركة أريد لشبكات الألياف الضوئية، فإن أريد تنشئ منصة متخصصة لتوسيع نطاق استثماراتها في الألياف الضوئية والكابلات البحرية وتحقيق عوائد مميزة طويلة الأجل وتعزيز مكانتها كبوابة رئيسية لحركة البيانات بين آسيا والخليج وأوروبا.
وبين أن الشركة وضعت طموحا واضحا لزيادة مساهمة أعمال البنية التحتية الدولية والكابلات البحرية من 3 إلى 12 في المئة من إيرادات المجموعة على المدى الطويل، ما يعكس حجم الفرصة في حركة البيانات العالمية والذكاء الاصطناعي.
