أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، هاجم اليوم الأربعاء، منشأة الغاز الكبرى في منطقة بوشهر جنوبي إيران.
وأفادت الهيئة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، بأن الهجوم على هذه المنشأة الحيوية تم بتنسيق كامل ومسبق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن استهداف مصنع لمعالجة الغاز في إيران هو أول مرة تقصف فيها بنى تحتية اقتصادية.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي أن الغارة الجوية على منشأة لمعالجة الغاز تهدف شلّ القدرة الإنتاجية لإيران.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر عسكرية أن التقديرات تشير إلى أن الضربات على منشآت الغاز الإيرانية ستؤدي إلى أضرار واسعة النطاق في إمدادات الطاقة، ليس داخل إيران فحسب، بل في جميع أنحاء المنطقة.
وأكدت الصحيفة أن التنسيق مع إدارة ترامب كان الركيزة الأساسية لهذا الهجوم، في تحول لافت عن سياسات واشنطن السابقة التي كانت تمنع إسرائيل من استهداف الأهداف المدنية والاقتصادية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية أن دوي انفجارات عنيفة سُمع في مصفاة عسلوية الإستراتيجية (جنوب غربي البلاد)، مؤكدة تسجيل إصابات مباشرة في الخزانات ومنشآت معالجة الغاز.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن إحسان جهانيان، نائب محافظ بوشهر حيث تقع المنشآت في جنوب إيران، "قبل لحظات، تعرض قسم من منشآت الغاز في منطقة جنوب فارس الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية، للقصف بمقذوفات أطلقها العدو الأمريكي-الصهيوني".
وأشار نائب محافظ بوشهر إلى أن فرق الإطفاء تعمل على احتواء الحريق المندلع في المكان.
وقال محافظ عسلوية إنه لم ترد أي تقارير وقوع إصابات في الهجوم على المنشأة ولا عن تسرب مواد سامة حتى الآن، بعد استهداف أمريكا وإسرائيل لمصافي حقل فارس الجنوبي.
ودعا المحافظ سكان مدينة عسلوية الحفاظ على مسافة آمنة من المنشآت المستهدفة والبقاء في منازلهم.
