حذرت الكويت من استمرار العدوان الإيراني، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي لم يعد مقبولا أمام هذا النهج الذي يضرب عرض الحائط بكل القوانين والمواثيق الدولية ويهدد بانفجار شامل في المنطقة.
وطالب السفير ناصر الهين المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، المجتمع الدولي بوقفة حازمة تنهي العدوان وتصون السلم المجتمعي والإقليمي من مخاطر الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه.
وأضاف الهين، في كلمة خلال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان التي عقدت بطلب من المجموعة الخليجية، أن "الانتهاكات الإيرانية بلغت حدا من الجسامة لا يستقيم معه الصمت حيث أصبح المشهد الإقليمي واقعا كارثيا جراء الإمعان في خرق كافة المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان".
وأكد السفير الهين أن ما تشهده المنطقة اليوم من نهج عدواني مستمر يضرب عرض الحائط بكل الجهود والمبادرات التي بذلتها الكويت ودول المنطقة على مدار سنوات طوال لإرساء مبادئ حسن الجوار وبناء الثقة كما يمثل تهديدا وجوديا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين على حد سواء.
وأشار إلى الهجمات التي استهدفت مصافي النفط وحقول الغاز والبنى التحتية الحيوية والتي كان آخرها استهداف مطار الكويت الدولي اليوم، مؤكدا أن هذه الاعتداءات المتكررة على المنشآت الاقتصادية والممرات المائية الدولية تمثل "عدوانا اقتصاديا ممنهجا" يهدف إلى شل مقدرات الشعوب وتعطيل مسارات التنمية.
وأضاف أن تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز "يعد خرقا صريحا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار" واعتداء على الأمن الغذائي والدوائي العالمي، وهو ما يتنافى مع المادة (11) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
