دعت الصين المجتمع الدولي للانضمام إلى مبادرتها المشتركة مع باكستان، التي أعلنت عنها بهدف إعادة إرساء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، عقب الحرب التي اندلعت إثر الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها، اليوم الأربعاء، متحدثة وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، في العاصمة بكين.
وأوضحت المتحدثة الصينية أن آثار الحرب القائمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مضى عليها شهر واحد ولا تزال مستمرة في التوسع.
وأضافت أن الحرب القائمة توجه ضربة متزايدة الشدة يوما بعد آخر، على السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
وحذرت المتحدثة، من تزايد التداعيات السلبية للحرب هذه، على إمدادات الطاقة العالمية واستمرارية الصناعة وسلاسل التوريد، وكذلك على تطور الاقتصاد العالمي.
ولفتت إلى المبادرة التي طرحتها الصين وباكستان في هذا الخصوص، واصفة إياها بأنها "موقف عقلاني وعادل يهدف إلى حشد توافق أوسع وجهود أقوى داخل المجتمع الدولي من أجل تهدئة التوترات الحالية، وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أقرب وقت ممكن".
ودعت الدول والمنظمات الدولية إلى الإسهام في هذه المبادرة والانضمام إليها.
