دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الأحد، مبادرة "توطين المدربين القطريين في مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية"، التي أطلقتها إدارة مراكز الخدمات التعليمية بقطاع شؤون التعليم الخاص، بهدف دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز حضورها في قطاع التدريب والتعليم المستمر.
حضر تدشين المبادرة، سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل الوزارة، والسيد عمر عبدالعزيز النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة وأصحاب المراكز التعليمية والمدربين القطريين.
وأكدت السيدة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية بالوزارة، خلال مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة، أن المبادرة تأتي استجابة للاحتياجات المتسارعة التي تشهدها مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية الخاصة، وحرصا على تمكين المدربين القطريين وتطوير قدراتهم المهنية، بما يسهم في رفع جودة مخرجات التدريب وتعزيز منظومة التعلم المستدام في الدولة، وبما يتماشى مع غايات رؤية قطر الوطنية 2030.
وكشفت النعيمي عن تفاعل لافت من الكفاءات الوطنية مع المبادرة، حيث بلغ عدد المدربين القطريين المسجلين 121 مدربا، شكلت الإناث منهم نسبة 80.2 بالمئة مقابل 19.8 بالمئة من الذكور، مشيرة إلى تنوع الخبرات المهنية للمشاركين، حيث تتجاوز خبرة نحو 9 بالمئة منهم الـ 20 عاما، فيما تتراوح خبرات البقية بين 5 إلى 20 عاما في مجالات تخصصية مختلفة.

وأوضحت أن المجالات التدريبية التي تغطيها المبادرة تشمل ريادة الأعمال، والتنمية البشرية، والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، وإدارة الوقت والضغوط، والقيادة، ومهارات التواصل الفعال، وهي تخصصات حيوية ترتبط بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل القطري.
وحول آليات التنفيذ، بينت مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية أنه سيتم عقد مقابلات للمدربين المسجلين لمنحهم بطاقات ورخصا معتمدة للعمل في المراكز التعليمية والتدريبية، مع تعميم قائمة المدربين المرخصين على تلك المراكز ومتابعة مدى الاستعانة بهم في تنفيذ البرامج التدريبية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز دور الكوادر الوطنية في دعم الاقتصاد المعرفي وبناء مجتمع قائم على التعلم المستمر.
