أكد ميناء الدوحة القديم التزامه بممارسات الاستدامة، من خلال تنفيذ مبادرات تعنى بحماية البيئة البحرية، وإدارة النفايات، والحفاظ على قاع البحر والطبيعة المتأصلة في وجهته البحرية وعملياته اليومية، وذلك احتفالا بيوم الأرض، الذي يوافق 22 أبريل من كل عام.
وذكر بيان لميناء الدوحة القديم صادر اليوم، أن هذه المبادرات تشمل عمليات عديدة منها الاستجابة لحالات التلوث، وإدارة النفايات، إلى جانب مبادرة تنظيف قاع البحر السنوية، والتي تنفذ من خلال فرق الغوص المتخصصة والفرق التقنية بالتعاون مع الشركاء من الجهات المعنية.
في #ميناء_الدوحة_القديم، نحرص دائمًا على حماية بيئتنا البحرية لنمضي معًا نحو مستقبلٍ أكثر استدامة. وبمناسبة #يوم_الأرض، نؤكد التزامنا بالحفاظ على بحارنا وشواطئنا للأجيال القادمة.
— Old Doha Port (@olddohaport) April 22, 2026
At #OldDohaPort, moving together toward a more sustainable future remains a key priority. This… pic.twitter.com/euiF0iEZSQ
يأتي ذلك ضمن توجهات الاستدامة للميناء، وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتزام الدولة بحماية البيئة وتعزيز السياحة المستدامة.
تنظيف قاع البحر
البيان أشار إلى أن مبادرة تنظيف قاع البحر السنوية التي أطلقت في 2023 تعد إحدى مبادرات الاستدامة التي يتبناها الميناء، وتستمر حتى الآن للعام الرابع على التوالي.

وتجمع المبادرة فرقا من الغواصين المحترفين، بالإضافة إلى شركاء من الجهات الحكومية المختصة والقطاع الخاص، في إطار جهود مشتركة لتنظيف قاع البحر وإزالة المخلفات من أعماق قد تصل إلى 6 أمتار، بما في ذلك المخلفات البلاستيكية، وشباك الصيد، والحبال، والأجسام الكبيرة التي تشكل خطرا على الحياة البحرية وسلامة الملاحة.

وأشار إلى أنه وقبل كل عملية تنظيف، تنفذ مسوحات ميدانية دقيقة لتحديد مواقع التلوث، يتم فيها فرز المخلفات المستخرجة من قاع البحر، وإعادة تدوير القابل منها بالتعاون مع الجهات المختصة. لافتا إلى أن هذه المبادرة تعمل على تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية حماية البيئة البحرية وصون الموارد الطبيعية والمياه الساحلية.
استعدادات وجاهزية عالية
وأكد ميناء الدوحة القديم التزامه بمستوى عال من الجاهزية للاستجابة لتسرب الزيوت والتلوث بحري، من خلال توفير مجموعة من المعدات المتخصصة والمتاحة في الميناء على مدار الساعة، بما في ذلك حواجز عائمة لاحتواء التسربات على سطح المياه، إلى جانب معدات الشفط والمعالجة.

كما تدعم هذه الجهود فرق مدربة وجاهزة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري. كما يتم مراجعة وتحديث خطط الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المختصة، إلى جانب تنفيذ تدريبات دورية لضمان الجاهزية التشغيلية.
ولفت الميناء إلى أنه يعتمد نظاما محكما لإدارة النفايات الصادرة عن القوارب والمخلفات البحرية داخل الميناء، من خلال توفير نقاط مخصصة للنفايات الصلبة، ومياه الصرف المزودة بخزانات فرز، والزيوت المستعملة.
ويمنع الميناء منعا باتا تصريف أي نفايات في الحوض المائي. كما يتعين على المشغلين الالتزام بالإرشادات البيئية المعتمدة، مع مراقبة مستمرة لضمان الامتثال التام لها.
