أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن إطلاق خدمة متخصصة جديدة لدراسة "الميكروبيوم"، تهدف إلى إتاحة أحدث تقنيات الفحص والتحليل في هذا المجال لدعم الطب الدقيق والأبحاث السريرية والرعاية الصحية الشخصية للنساء والأطفال واليافعين.
وتجمع الخدمة بين أحدث تقنيات التسلسل الجيني والخبرات البحثية متعددة التخصصات، لتوفير خدماتها للباحثين في المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
وتسهم الخدمة الجديدة المتاحة بمقابل مادي، في تحديد دور "الميكروبيوم" البشري في الصحة والمرض، من خلال تحليل المجتمعات المعقدة من الكائنات الدقيقة التي تستوطن جسم الإنسان بصورة طبيعية بما يدعم الأطباء والباحثين في تطوير التشخيص، واستراتيجيات العلاج، والوقاية من الأمراض عبر مجموعة واسعة من الحالات الصحية.
وفي هذا الإطار، أعلن سدرة للطب عن استضافته النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للميكروبيوم 2026، المقرر عقده يومي 17 و18 أكتوبر المقبل.
ويعكس إطلاق خدمة "الميكروبيوم" استمرار استثمار سدرة للطب في مجالي الطب الدقيق والأبحاث التطبيقية، بما يعزز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي للابتكار العلمي والرعاية الصحية الشخصية.
وأُطلق مختبر الميكروبيوم واكتشاف المؤشرات الحيوية هذه الخدمة المدفوعة لدعم الباحثين، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ممن يفتقرون إلى الخبرات أو البنية التحتية اللازمة لمعالجة العينات البحثية.
