شنت الولايات المتحدة، فجر الأربعاء، ضربات عسكرية واسعة على جنوب إيران استهدفت أكثر من 80 موقعًا، في تصعيد جديد للتوتر بين واشنطن وطهران، وذلك عقب الهجمات التي تعرضت لها 3 سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن العملية جاءت ردًا على استهداف السفن التجارية، مؤكدة أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة، وشملت أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن.
وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك، إضافة إلى مدينة بندر عباس الساحلية، قبل أن تمتد لاحقًا إلى مدينة بوشهر والمناطق المحيطة بها.
في السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، قوله إن الرئيس دونالد ترمب وافق على خطة تنفيذ الضربة، وأصدر أوامر بتنفيذها خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات استهدفت عددًا من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية، بينما قال التلفزيون الإيراني إن القصف أصاب أرصفة تجارية ومرافئ للصيد في مدينة سيريك وقرية زيارت، مؤكدًا أن الغارات لم تستهدف مواقع عسكرية.
