أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) إحباط ما وصفه بمحاولة إيرانية لإدخال خلية إلى إسرائيل، لتنفيذ هجمات ضد مسؤولين كبار، وذلك بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وأجهزة استخبارات وأمن في دول أخرى.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التحقيقات كشفت شبكة قالت إسرائيل إن إيران تقف وراءها لتجنيد أجانب قادرين على دخول إسرائيل وجمع معلومات عن أهداف محتملة تمهيدا لاستهدافها.
وبحسب بيان للموساد، فإن شخصا يدعى ثروت أوزكور، ويعرف بلقب "فيليب"، تولى تجنيد عناصر من جنسيات أجنبية، وزار إيران عدة مرات والتقى مسؤولين هناك وتلقى أموالا مقابل تنفيذ المهام، قبل أن يتم ترحيله من فرنسا عقب تحقيقات دولية، وفق البيان.
وزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن التحقيقات حددت هوية عدد من ضباط وزارة الاستخبارات الإيرانية الذين يقفون خلف الشبكة، مدعيا أن طهران تعتمد أسلوب "الوكيل عبر وكيل" لإخفاء صلتها المباشرة بهذه الأنشطة.
وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن رئيس الموساد اجتمع في واشنطن مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض، حيث ناقشوا الحرب على إيران.
