أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، نزوح أكثر من 20 ألف شخص في إقليم دارفور غربي السودان، جراء تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد أعمال العنف.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن شركاء المنظمة في الميدان أفادوا بأن انعدام الأمن والعنف بين المجتمعات المحلية في دارفور تسببا مؤخرا في نزوح أكثر من 20 ألف شخص، يحتاج كثير منهم إلى مساعدات إنسانية عاجلة، دون أن يحدد الإطار الزمني لهذا النزوح، وذلك وفق الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
وأضاف: "نجدد دعوتنا لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة سريعة وآمنة ومستدامة، ومن دون عوائق."
من جانبه، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وفق المصدر ذاته، من أن استمرار الصراع والنزوح وتفشي الأمراض يفاقم الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.
وأوضح المكتب أن وباء الكوليرا يواصل الانتشار في البلاد، حيث سُجلت أكثر من ألفي حالة اشتباه بالإصابة و170 حالة وفاة منذ مايو الماضي، تركزت معظمها في إقليم كردفان.
وأكد أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون، رغم التحديات، توسيع نطاق الاستجابة للوباء، من خلال دعم نحو 80 موقعا للترصد الوبائي، و16 مركزا للعلاج، وثماني نقاط للإرواء الفموي، إلى جانب تنفيذ أنشطة وقائية استهدفت أكثر من 270 ألف شخص في المناطق المتضررة.
