اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” فعاليات معسكراتها الصيفية 2026، بعد أسابيع من الأنشطة الثقافية والفنية والعلمية التي شهدت تفاعلا كبيرا من المشاركين وأولياء أمورهم.
وشارك في المعسكرات، التي أقيمت خلال الفترة من 5 إلى 29 يوليو، ما يقارب 190 طفلا وطفلة من مختلف الفئات العمرية، توزعوا على 11 معسكرا تخصصيا أقيم في مرافق كتارا المختلفة، وذلك ضمن برنامج متكامل هدف إلى تنمية المهارات الإبداعية والفكرية والعملية لدى الأطفال والناشئة، من خلال أنشطة تطبيقية وتفاعلية أشرف عليها نخبة من المختصين في مجالات الثقافة والفنون والعلوم والإعلام والتراث.
وقد تنوعت البرامج بين معسكرات التراث والحرف الشعبية، والثريا الصيفي، والممثل الصغير، والأدبيات، والتصوير الضوئي، وكن ذكيا كن قويا، والخزف الصيفي، والفن التشكيلي الصيفي، والديني، وجمال من تراثنا، والضحكة الصامتة، حيث أتاحت جميعها للمشاركين فرصة التعلم بالممارسة، واكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم في بيئة تجمع بين الإبداع والعمل الجماعي.
وشهدت الورش والمعسكرات المختلفة تفاعلا لافتا من الأطفال، الذين أظهروا شغفا كبيرا بالمشاركة في الأنشطة التطبيقية، وتبادل الأفكار، والعمل ضمن فرق، في أجواء اتسمت بالحيوية وروح المبادرة. كما برزت مواهب المشاركين في مجالات التمثيل، والكتابة، والإلقاء، والفنون التشكيلية، والخزف، والتصوير، إلى جانب اهتمامهم بالتراث والعلوم والفلك، الأمر الذي عكس نجاح البرنامج في توفير تجارب تعليمية متنوعة تراعي ميول المشاركين واهتماماتهم.

وحظي معسكر الأدبيات بإقبال مميز من الأطفال، من خلال ورشه المتنوعة التي ركزت على تنمية مهارات اللغة العربية، والكتابة الإبداعية، والإلقاء، والخطابة، فيما استقطبت معسكرات الفنون والخزف والتصوير الضوئي والتمثيل الأطفال الموهوبين، وأسهمت في صقل قدراتهم الإبداعية، بينما وفرت معسكرات الثريا والفلك والأنشطة الذهنية والبدنية تجارب علمية وتربوية ثرية عززت حب الاكتشاف والتفكير لدى المشاركين.
وتأتي معسكرات كتارا الصيفية في إطار حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا على تقديم برامج نوعية تستثمر طاقات الأطفال والناشئة، وتسهم في تنمية شخصياتهم، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة والفنون والتراث، من خلال بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والإبداع والترفيه، بما ينسجم مع رسالة كتارا في رعاية الأجيال الناشئة، ونشر الثقافة، ودعم الإبداع، وترسيخ الهوية الثقافية لدى الأطفال واليافعين.
