اختتمت جامعة قطر فعاليات مهرجان "جود" الخيري، الذي أقيم تحت شعار "نمكن التعليم ونبني المستقبل"، بمشاركة مجتمعية واسعة، واستقطب نحو 10 آلاف زائر، وذلك دعما لصندوق "جود" المخصص لدعم الطلبة في الجامعة، وتعزيزا لثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية والتكافل.
وأكد الدكتور محمد شاهين الكواري مساعد نائب الرئيس للتجربة الطلابية بجامعة قطر، أن مهرجان "جود" جسد قيم التكافل والعطاء ودعم الطلبة، مشيرا إلى أن نجاح نسخته الأولى يعكس إيمان المجتمع برسالة الصندوق واستعداده للمساهمة في تمكين الطلبة ومساندتهم في استكمال مسيرتهم الأكاديمية.
وأشاد بالتفاعل الكبير الذي شهده المهرجان بمشاركة أكثر من 20 مشروعا وجهة داعمة، مثمنا أيضا جهود الرعاة والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في تحقيق هذا النجاح وصناعة أثر إيجابي مستدام في حياة الطلبة المستفيدين.
خلود العتيبي: المهرجان يجسد نموذجا ناجحا للتكافل والتعاون المجتمعي من أجل دعم الطلبة
من جانبها، أكدت الأستاذة خلود العتيبي مدير إدارة الخدمات الطلابية بجامعة قطر، تجسيد المهرجان نموذجا ناجحا للتكافل والتعاون المجتمعي من أجل دعم الطلبة، معتبرة أن حجم المشاركة والتفاعل فيه يعكس إيمان المجتمع بأهمية الاستثمار في التعليم وتمكين الطلبة من مواصلة رحلتهم الأكاديمية.
وأبرزت أن النتائج التي حققها المهرجان، من حيث الحضور والإيرادات والدعم المجتمعي، تؤكد نجاح الجامعة في ترسيخ مفهوم العطاء المستدام وتعزيز أثر صندوق "جود" لدعم الطلبة باعتباره إحدى المبادرات الداعمة لتمكين الطلبة أكاديميا واجتماعيا.
وتضمن المهرجان، الذي شهد تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات المجتمعية والترفيهية والثقافية، "سوق جود"، بمشاركة أكثر من 20 مشروعا وطنيا من رواد الأعمال، حيث عرضت مجموعة متنوعة من المنتجات والمقتنيات والهدايا، إلى جانب ألعاب وأنشطة تفاعلية استهدفت مختلف فئات الزوار.
وأقيم المهرجان بالتعاون مع عدد من الجهات داخل الجامعة وخارجها، وبمشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة، من بينهم "ستور 974 للإلكترونيات"، ونادي قطر لسباق السيارات والدراجات النارية، و"قيمرز ستيشن"، ونادي الرياضات الإلكترونية بجامعة قطر، الذين أسهموا في تقديم أنشطة وتجارب تفاعلية دعمت أهداف المهرجان.
كما شاركت كلية التربية بجامعة قطر، في عرض وبيع أعمال فنية طلابية، وتنظيم ورش فنية وجلسات للرسم الحي، بما أتاح للطلبة إبراز إبداعاتهم وتنمية مهاراتهم في ريادة الأعمال، فضلا عن الإسهام في دعم المبادرات المجتمعية داخل الحرم الجامعي.
وأسهمت الإيرادات والعوائد والتبرعات الناتجة عن فعاليات المهرجان في دعم صندوق "جود" لدعم الطلبة بجامعة قطر، بما يعكس التزام الجامعة بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتوفير بيئة داعمة للطلبة.
