دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة "شنجن"، على خلفية تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى مدينة سبتة، معتبرة أن الأزمة تستدعي اتخاذ تدابير استثنائية.
وقالت ميلوني، في منشور عبر منصة "إكس"، إن إيطاليا تجري اجتماعات مع الجهات المختصة، مضيفة أنه "بمجرد انتهاء الاجتماعات سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية، مثل تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا".
ووصفت مشاهد وصول المهاجرين إلى سبتة بأنها "صادمة"، مؤكدة أن إيطاليا "لن تقف مكتوفة اليدين"، في إشارة إلى عبور مئات المهاجرين، بينهم أطفال، إلى المدينة.
وسبق ذلك تصريحات لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني دعا فيها إلى استبعاد إسبانيا من منطقة "شنجن"، معتبرا أن الهجرة غير النظامية "تشكل خطرا على الأمن القومي". كما انتقد قرار مدريد منح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي، معتبرا أنه أسهم في تشجيع الاتجار بالبشر.
Le immagini che arrivano da Ceuta sono impressionanti e dimostrano, ancora una volta, che l’immigrazione clandestina fuori controllo rappresenta una minaccia concreta per la sicurezza dei confini europei.
— Giorgia Meloni (@GiorgiaMeloni) July 30, 2026
Mi sono confrontata con il Ministro dell’Interno Matteo Piantedosi.…
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون بمدينة سبتة، بأن أكثر من 20 ألف مهاجر مغربي عبروا الحدود إلى المدينة، دون أن يواجهوا مقاومة من قوات الأمن المغربية، على حد قولها، فيما تدخلت قوات الأمن الإسبانية لاحقا لاحتواء التدفق ونقل المهاجرين إلى مراكز احتجاز مؤقتة.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أنه تم العثور على 15 جثة قبالة سواحل سبتة، يُعتقد أنها تعود لأشخاص حاولوا الوصول إلى المدينة سباحة، مشيرة إلى أن السلطات الإسبانية باشرت إجراءات تحديد هوياتهم وأسباب الوفاة.
وشهدت سبتة خلال الأيام الماضية ارتفاعا ملحوظا في أعداد المهاجرين الذين حاولوا دخول المدينة سباحة أو سيرا على الأقدام، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز انتشار الشرطة والحرس المدني والقوات العسكرية على الحدود.
