كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن عقد اجتماع مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر 7 ساعات، واصفًا اللقاء بأنه كان "إيجابيًا للغاية"، مشيرًا إلى أنه تناول أبرز القضايا التي تواجه البلاد.
وقال بزشكيان إن الاجتماع ركز على القضايا المرتبطة بالعقوبات والصمود والوحدة الداخلية، مؤكدًا أن جميع المسؤولين في الدولة يعملون على مدار الساعة لإيجاد حلول للمشكلات القائمة.
وأضاف أن المرشد الأعلى أوصى بضرورة الحفاظ على الوحدة والانسجام بين مختلف القوى، لافتًا إلى أن "تركيز العدو في الوقت الراهن منصب على إثارة الانقسام والفرقة داخل البلاد".
وقال الرئيس الإيراني: "رغم الحصار الذي يفرضه العدو، فإننا سنفتح مسارات جديدة لتجاوز العقبات"، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في تنفيذ خططها لتخفيف الأعباء وتنويع أدوات المبادرة الاقتصادية والسياسية.
ويأتي اللقاء بعد أيام من نفي بزشكيان وجود أي خلاف بين حكومته والمرشد الأعلى أو القوات المسلحة.
وقال بزشكيان، في حوار تلفزيوني نشرته الرئاسة الجمعة، إن "البعض يريد الإيحاء بأن هناك خلافًا بين الحكومة والمرشد الأعلى"، معتبرًا أن هذا الطرح "إجحاف وظلم للمرشد والحكومة على السواء".
وأكد أنه لم يحدث أي خلاف "على الإطلاق" بين القوات المسلحة والحكومة والجهاز الدبلوماسي بشأن الحرب والمفاوضات، مشددًا على أن نهج الحكومة "متسق تمامًا" مع القوات المسلحة في البلاد.
وأشار بزشكيان إلى وجود تحديات داخل إيران واختلاف في وجهات النظر، معتبرًا أنه "من الطبيعي أن تحاول أمريكا استغلال هذا الوضع".
