نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الاثنين، وجود محادثات سرية بين مسؤولين في الحرس الثوري والولايات المتحدة، مؤكدا أن القضايا الدبلوماسية من اختصاص مؤسسات الدولة الإيرانية المعنية.
وقال محبي، في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، إن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود "قنوات اتصال سرية" مع مسؤولين في الحرس الثوري تمثل "أوهاما نابعة من الهزيمة واليأس في الحرب".
وأضاف أن الشؤون الدبلوماسية تقع ضمن مسؤولية مؤسسات الدولة الإيرانية الأخرى، مؤكدا أنه "لا توجد حاليا أي محادثات مع الأمريكيين بسبب الانتهاكات المتكررة للولايات المتحدة للاتفاقيات".
وفي وقت سابق الاثنين، قال ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن هناك قناة اتصال خلفية بين واشنطن ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
