ألغت الولايات المتحدة تدريبات إنزال برمائية مشتركة مع كوريا الجنوبية، كان مقررًا إجراؤها الشهر المقبل، بعدما أبلغت واشنطن سول بأن توافر القوات الأمريكية أصبح محدودًا بسبب الحرب في إيران، وفق ما أعلنته قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية.
وأوضح متحدث باسم مشاة البحرية الكورية الجنوبية أن نظيره الأمريكي أبلغه رسميًا في يونيو بأن عدد الجنود الأمريكيين المتاحين لإجراء تدريبات "سانجيونغ" على مستوى الفرقة سيكون محدودًا.
وأضاف أن البلدين يواصلان المشاورات بشأن إمكانية استئناف التدريبات، دون الكشف عن إجراءات محددة لتجنب إلغائها مستقبلًا أو تعويض فرص التدريب التي فُقدت.
"خفض المناورات مع كوريا الجنوبية يعكس خلافات أوسع مع واشنطن".. في مقابلة خاصة مع الجزيرة، مسؤول أمريكي سابق يقول إن تقارب سول مع الصين يثير قلق واشنطن وحلفائها في اليابان وأستراليا وتايوان#الجزيرة_مقابلات pic.twitter.com/vcAbK9F2Rr
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 17, 2026
يأتي إلغاء المناورات في أعقاب قرار مفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص نطاق تدريبات عسكرية مشتركة سنوية منفصلة مع كوريا الجنوبية، انتهت الجمعة الماضية، مبررًا القرار بارتفاع تكلفة المناورات ورفض سول المشاركة في الحرب ضد إيران.
وتشير التطورات إلى أن انخراط القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بدأ ينعكس على بعض أنشطة التعاون العسكري مع حلفاء واشنطن في مناطق أخرى، ولا سيما في شبه الجزيرة الكورية.
