قال السياسي الفنلندي أرماندو ميما، عضو حزب «تحالف الحرية»، إن انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» لم يجعلها أكثر أمانًا، بل أدى، بحسب رأيه، إلى تراجع قدرتها على اتخاذ قرارات مستقلة في المجال الدفاعي.
وأوضح ميما، في تصريحات صحفية، أن فنلندا أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على قرارات الحلف في قضايا الدفاع، مشيرًا إلى أن بعض هذه القرارات قد تتعارض مع المصالح الأمنية الفنلندية.
وأعرب عن قلقه من استمرار عضوية بلاده في الناتو، وكذلك من انخراط هلسنكي في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، معتبرًا أن حجم المساعدات العسكرية الفنلندية لكييف يُحدد، وفق تقديره، استنادًا إلى طلبات الحلف.
ودعا ميما إلى إعادة النظر في عضوية فنلندا بالناتو، معتبرًا أن الانضمام إلى الحلف أدى إلى فقدان البلاد جزءًا من سيطرتها على قرارات أمنها القومي.
