حذّرت الخارجية الروسية، اليوم، من المخاطر التي قد تترتب على أي تصعيد جديد في مضيق هرمز، مشيرة إلى إمكانية امتداد تداعياته إلى سوق الطاقة العالمي وتهديها أمن الإمدادات.
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة، في تصريحات، إن "حركة الشحن عبر المضيق انخفضت بنسبة 95%، فيما وصل سعر خام برنت في ذروة التصعيد إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، قبل أن يتراجع لاحقا إلى حدود 86 دولارا"، منوهة إلى أن شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق تتجاوز أكثر من 90% من صادرات بعض دول منطقة الشرق الأوسط.
وحذرت من أن تجدد التصعيد، خصوصا مع اقتراب موسم التدفئة، قد يفاقم أزمة الإمدادات عالميا، مؤكدة في الوقت ذاته تمسّك موسكو بمواصلة التعاون مع شركائها في (أوبك+) بهدف دعم استقرار سوق النفط وتعزيز أمن الطاقة.
