دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم، مبادرة "أول خطوة"، التي أطلقتها بالتعاون مع شركة "رفيق" ضمن حملة العودة إلى المدارس للعام الأكاديمي 2026 - 2027، وذلك تزامنا مع انطلاق أول أيام العام الدراسي الجديد.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى مدرسة الرشاد النموذجية للبنين ومدرسة البيان الأولى الابتدائية للبنات، حيث اطلع على أجواء استقبال طلبة الصف الأول الابتدائي المستجدين، كما تفقد عددا من الفصول الدراسية وشارك الطلبة لحظاتهم الأولى في المدرسة، وقدم لهم هدايا مبادرة "أول خطوة"، في أجواء عكست فرحة الطلبة وحماسهم ببداية رحلتهم التعليمية.
وتستهدف المبادرة 10 آلاف و700 طالب وطالبة من طلبة الصف الأول الابتدائي المستجدين في 103 مدارس حكومية ابتدائية، من خلال تقديم هدايا ترحيبية ومستلزمات مدرسية مصحوبة برسائل تحمل معاني الترحيب والتشجيع، بهدف جعل اليوم الدراسي الأول تجربة إيجابية ومحفزة في حياة الطفل.

وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، في تصريحات بهذه المناسبة، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تضع الطالب في صميم أولوياتها، وتحرص على توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة تحتضن الطلبة منذ يومهم الدراسي الأول.
وقال سعادته: "نريد لكل طفل وطفلة يعبرون اليوم بوابة المدرسة للمرة الأولى أن يشعروا بأنهم موضع اهتمام ورعاية وتقدير، وأن يدركوا أن المدرسة بيتهم الثاني الذي يفتح أبوابه لهم بالمحبة والأمان قبل العلم والمعرفة".
وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالشراكة مع القطاع الخاص، مؤكدا أن مبادرة "أول خطوة" تعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص في دعم العملية التعليمية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تنشئة جيل مؤهل ومتمكن وقادر على مواصلة مسيرة التنمية والنهضة في دولة قطر.
وتأتي مبادرة "أول خطوة" انطلاقا من حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تهيئة الطلبة المستجدين للانتقال إلى البيئة المدرسية في أجواء مفعمة بالطمأنينة والفرح، وتعزيز شعورهم بالانتماء منذ يومهم الأول، بما يسهم في تكوين صورة إيجابية عن المدرسة باعتبارها بيئة آمنة وداعمة ومحفزة للتعلم.
كما تنبع أهمية المبادرة من الإيمان بأن البدايات الأولى تترك أثرا عميقا في وجدان الطفل وذاكرته، وتسهم في تعزيز ثقته بنفسه وارتباطه بمدرسته واستقراره النفسي، بما ينعكس إيجابا على تجربته التعليمية في مراحلها الأولى.
