تنظم جمعية المهندسين القطرية في الرابع من شهر أكتوبر المقبل "مؤتمر قطر لمعلومات البناء"، بمشاركة نخبة من الخبراء والاستشاريين وممثلي القطاعين الحكومي والخاص.
يأتي انعقاد المؤتمر في إطار جهود الجمعية للارتقاء بالقطاع الهندسي ودعم منظومة التحول الرقمي، من خلال تسليط الضوء على تقنية "نمذجة معلومات البناء" (BIM) ودورها المحوري في رفع كفاءة إدارة المشاريع والأصول، وتحسين جودة التخطيط والتنفيذ والتشغيل.
ويناقش المؤتمر عبر جلساته العلمية والحوارية مجموعة من المحاور الاستراتيجية، أبرزها الأطر والتشريعات، وذلك من خلال المعايير المنظمة لتطبيق تقنيات (BIM) في القطاعين المدني والصناعي وتكاملها مع نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وهي منظومة متكاملة لجمع، وتخزين، ومعالجة، وتحليل، وعرض كافة أنواع البيانات المرتبطة بالمواقع الجغرافية على سطح الأرض.
كما يتناول موضوع إدارة المخاطر والتكاليف باستعراض دور التكنولوجيا الحديثة في التنبؤ بالمخاطر وتدقيق التكاليف، وأيضا توظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات الهندسية، بما يعزز اتخاذ القرار ويرسّخ مفاهيم الاستدامة البيئية والمعمارية.
وسيوفر المؤتمر منصة تفاعلية تجمع بين القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية لتبادل أفضل الممارسات وتوسيع آفاق التعاون بين المشاركين.
ويتوقع أن يستقطب المؤتمر في ظل ما تحظى به نمذجة معلومات البناء من أهمية، ما يزيد عن 120 مشاركا من المهندسين والمعماريين، ومديري المشاريع، والمطورين العقاريين، إضافة إلى الباحثين والطلاب.
وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت المهندسة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، حرص الجمعية على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة في الهندسة والبناء، مشيرة إلى أن تقنيات (BIM) أصبحت عنصرا جوهريا لتطوير منظومة العمل، وتحقيق أعلى درجات التكامل بين جميع أطراف المشروع.
وأضافت: "نسعى من خلال المؤتمر إلى تهيئة بيئة مهنية تتسم بالابتكار وتدعم قدرات الكوادر الهندسية الوطنية، إلى جانب استشراف مستقبل التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في هذا المجال، بما ينسجم مع تطلعات الدولة ويحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".
