ارتفع عدد الشهداء إلى 14 شهيدا بينهم 5 أطفال، وإصابة 14 آخرين، وفقدان نحو 100 شخص تحت الأنقاض، جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق، كانت تؤوي عائلات فلسطينية نازحة في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، بارتفاع عدد الشهداء إلى 14 شهيدا حتى الآن، بعد تمكن فرق الدفاع المدني من انتشال جثامين أخرى من أسفل المنزل المنهار، ولا يزال البحث جاريا عن مفقودين.
وأعلن جهاز الدفاع المدني بغزة، عن وجود نحو 100 شخص مجهولي المصير تحت أنقاض بناية السعادة السكنية المنهارة والمكونة من 6 طبقات وتضم 24 شقة.. وتمكنت طواقمه منذ صبيحة اليوم من انتشال 12 شهيدا، من تحت الأنقاض بينهم أطفال ونساء، بالتعاون مع بلدية غزة، واللجنة المصرية، والهيئة العربية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
وحذر الدفاع المدني بغزة من خطورة تكرار هذه الفاجعة، لافتاً إلى وجود نحو 2000 بناية سكنية متضررة ومأهولة بالمواطنين الفلسطينيين والنازحين في القطاع معرضة للانهيار بذات الطريقة لعدم وجود بدائل إيواء.
في ذات السياق، قال المهندس يحيى السراج، رئيس بلدية غزة، إن فاجعة انهيار المنزل المدمر على رؤوس عشرات الأسر النازحة، ليس الأول، وربما لن يكون الأخير، ما لم يتم التدخل العاجل وإدخال المعدات اللازمة لقطاع غزة لإنقاذ وتأهيل المباني المتضررة.
وقال في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إنه رغم التحذيرات المتكررة للمجتمع الدولي والمنظمات والمؤسسات، فإن التعنت الإسرائيلي في إدخال المعدات يحرم الفلسطينيين من العيش بأمان وكرامة.
وحذر من أن التخوف يتزايد مع اقتراب فصل الشتاء والرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى انهيارات وحوادث مشابهة، موضحا أنه رغم تحذير المواطنين الفلسطينيين من الاقتراب من المباني الآيلة للسقوط فإنهم لا يجدون أماكن مناسبة للعيش بسبب انعدام البدائل.
