استدعت الخارجية الروسية القائمة بالأعمال البريطانية في موسكو، وأبلغتها احتجاجًا شديد اللهجة على زيادة إمدادات أوكرانيا بالطائرات المسيرة ومنظومات الأسلحة، محذرة من تداعيات التصعيد.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الموقف البريطاني تجاه الملف الأوكراني يهدف إلى إطالة أمد النزاع وتصعيده، معتبرة أن ذلك يبعد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
في هذا السياق، قال الكاتب والباحث السياسي، الدكتور محمود الأفندي، إن "بريطانيا تبنّت خلال الأشهر الماضية، وفق تقديره، سياسة أكثر تصعيدًا تجاه روسيا".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن روسيا قد تتجه إلى الرد سياسيا، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا في حال استمرار ما وصفه بالتصعيد البريطاني، مشيرا إلى أن لدى موسكو، بحسب رؤيته، مجموعة من المصالح والمنشآت البريطانية التي يمكن أن تصبح عرضة للاستهداف، سواء داخل أوكرانيا أو خارجها.
