اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة "تصعيدا خطيرا واعتداء صارخا على هوية المسجد الأقصى ومكانته".
ومساء السبت، اقتحم نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين ساحة حائط البراق، تحت حراسة أمنية مشددة، عشية ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي.
وقالت "حماس"، في بيان، إن الاقتحام يمثل "اعتداء صارخا على هوية المسجد الأقصى ومكانته، واستفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية".
وأكدت أن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى، والطقوس الدينية اليهودية والحفريات أسفله، "لن تنجح في تغيير هوية المكان أو طمس معالمه".
وأضافت: "ما يقوم به العدو المجرم من حفريات واستعراضات وتصريحات استفزازية، إلى جانب محاولاته فرض وقائع جديدة في القدس والمسجد الأقصى، لن يمنحه أي حق في مقدساتنا".
ودعت الحركة الفلسطينيين إلى الدفاع عن القدس والأقصى وحمايته من محاولات تغيير واقعه وهويته، من خلال "شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه".
كما طالبت الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهما تجاه القدس والمسجد الأقصى، والتحرك لـ"مواجهة محاولات فرض وقائع جديدة على المقدسات الإسلامية".
