أعلنت وزارة الثقافة إطلاق "موسم الندوات" في دورته الخامسة خلال الفترة من 1 إلى 11 أكتوبر المقبل، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وذلك بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل.
وذكرت وزارة الثقافة في بيان اليوم الأربعاء، أن تنظيم "موسم الندوات" هذا العام يأتي في إطار توجهها إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
ويرتكز الموسم في دورته الخامسة على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، التي رسخت مكانته كملتقى جامع للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره في المشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولا إلى تنظيم نسخة دولية من الموسم بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس عام 2025.
وأكدت وزارة الثقافة على أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرص الوزارة على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته.
وأوضحت أن "موسم الندوات" في دورته الخامسة يؤكد هذا التوجه من خلال تنوع ندواته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، إلى جانب أبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور، منوهة بأن توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية التكامل بين المعرفة والثقافة، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية المتنوعة في إثراء الحوار الثقافي. كما يتيح هذا التعاون تقديم محتوى أكثر تنوعا وعمقا، ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع من الشباب والطلاب والباحثين، بما يعزز حضورهم في المشهد الثقافي.
وأشارت الوزارة إلى مواصلة توسيع المشاركة في "موسم الندوات" بما يواكب تطلعات المجتمع وتطور اهتماماته، إيمانا منها بأن الثقافة لها دور أساسي في دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز قيم الحوار البناء، كما أكدت حرصها على أن تكون برامجها الثقافية فضاء تلتقي فيه الخبرات الثقافية والكفاءات الأكاديمية والعلمية لتبادل الرؤى حول قضايا الإنسان والمجتمع والعالم.
ويتضمن "موسم الندوات" هذا العام ندوات تتناول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين، حيث يبدأ الموسوم في الأول من أكتوبر المقبل، بندوة للدكتور عزمي بشارة، بعنوان "حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة" وذلك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر بندوة "كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات"، بمشاركة الدكتور ناجي صبري والدكتور فوزي البدوي، في جامعة حمد بن خليفة.
كما تستضيف وزارة الثقافة يوم الخميس 8 أكتوبر ندوة "سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول"، يقدمها الدكتور عبدالرحمن الحرمي والخبير محمد سالم.
ويختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل بندوة "أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق"، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد.
ودعت وزارة الثقافة الجمهور والمهتمين إلى حضور فعاليات "موسم الندوات" والمشاركة في جلساته الحوارية.
