أكدت دولة قطر أن التقدم المحرز في إزالة بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية السوري العائد إلى حقبة النظام السابق يمثل نقلة نوعية في عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ويعكس أهمية العمل متعدد الأطراف في تحقيق نتائج عملية.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، خلال أعمال الدورة الـ113 للمجلس التنفيذي للمنظمة في لاهاي، ضمن البند المتعلق بإزاله أي بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية السوري العائد إلى حقبة النظام السابق.
وقال سعادته إن الجهود التي بذلتها دولة قطر، منذ توليها تمثيل مصالح الجمهورية العربية السورية لدى المنظمة وبالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، أسهمت في تهيئة الظروف لاستعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها، وفي نقل هذا الملف، الذي ظل عالقا لسنوات، إلى مسار أكثر تقدما وقابلية للمعالجة.
وأضاف: أن هذا التعاون مهّد الطريق أمام الحكومة السورية والأمانة الفنية لإحراز تقدم في إزالة بقايا البرنامج، من خلال تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والوثائق وتسهيل أنشطة التحقق.
ودعا سعادته إلى البناء على هذا التقدم من خلال وضع خارطة طريق عملية وواضحة، بالتنسيق بين الأمانة الفنية والحكومة السورية، تتضمن إطارا زمنيا ومراحل تنفيذية وأولويات محددة، بما يقود إلى الإزالة الكاملة والمتحقق منها لبقايا البرنامج، وإغلاق الملف بصورة نهائية، وفقا لأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وقرارات أجهزة المنظمة ذات الصلة.
وحث سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، سفير دولة قطر لدى مملكة هولندا وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الدول الأطراف على مواصلة دعم الحكومة السورية ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، بما يسهم في منع عودة ظهور الأسلحة الكيميائية أو انتشارها، ويمكن الأمانة الفنية من مواصلة عملها بفعالية واستدامة.
