أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" القضاء على موسى عبد محمد حمودة، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لـ"حركة حماس"، خلال غارة جوية استهدفت منطقة مدينة غزة، الأحد.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن "حمودة شارك في التخطيط لهجوم بعبوة ناسفة، أسفر عن مقتل أربعة جنود من طاقم دبابة تابع للكتيبة 52، في 8 سبتمبر 2025".
وأضاف البيان، أن "الهجوم أدى إلى مقتل الملازم متان أبراموفيتش، والرقيب عميت أرييه ريغف، والرقيب أول أوري لامد، والرقيب غادي كوتل".
وأشار الجيش، إلى أن "العملية تمثل إغلاق دائرة، بالنسبة إلى الفرقة 162"، موضحًا أن لواء النيران 215 التابع للفرقة نفذ عملية استهداف حمودة من الجو.
واتهم البيان، العنصر المستهدف بالعمل على تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، والمشاركة في إعادة بناء القدرات العسكرية لـ"حماس"، إلى جانب التخطيط لهجمات جديدة ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، معتبرا أن استهدافه جاء بهدف إزالة تهديد.
