أعادت قطر الخيرية افتتاح مركز تنمية المجتمع التابع لها في الخور بحلته الجديدة، حيث افتتحه الرئيس التنفيذي للجمعية، يوسف بن أحمد الكواري، بحضور عدد كبير من أهالي الخور، إلى جانب عدد من مسؤولي الجمعية وأعيان المنطقة، في إطار جهودها لتعزيز حضورها المجتمعي وإتاحة برامجها التنموية والتثقيفية لمختلف فئات المجتمع.
ويشكل المركز مساحة للتعلم وتنمية القدرات والتواصل، من خلال برامج تستهدف الأطفال والناشئة والشباب والأمهات والسيدات، وتراعي احتياجاتهم واهتماماتهم، بما يعزز القيم والهوية الوطنية ويرسخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
تعزيز التنمية المجتمعية
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد السيد فريد الصديقي، رئيس قسم البرامج بقطر الخيرية، أن إعادة افتتاح المركز تمثل خطوة لدعم التنمية المجتمعية المستدامة، وتوفير بيئة محفزة للتعلم والتطوير وبناء القدرات، بما يحقق أثرًا إيجابيًا للأفراد والأسر.

وأوضح أن تنوع الأنشطة ينطلق من الإيمان بأن التنمية تبدأ من الأسرة، مشيرًا إلى أن المركز سيحتضن برامج إيمانية وتوعوية، ودورات وورشًا تنموية، وأنشطة شبابية ونسائية متخصصة، ولقاءات تثقيفية ومهارية، إلى جانب المبادرات التطوعية.
ودعا أهالي الخور والمناطق الشمالية إلى المشاركة والاستفادة من البرامج، معربًا عن تطلعه إلى أن يكون المركز بيتًا لكل أسرة، ومنبرًا لكل فكرة نافعة، وحاضنة لكل مبادرة تسهم في خدمة المجتمع، ومؤكدًا أن نجاحه يقاس بحضوره في حياة الناس وأثره الإيجابي في مجتمعهم.
رعاية قدرات الشباب
من جانبه، أوضح السيد شقر الشهواني، المشرف العام على الأنشطة الشبابية بالمركز، أن الأنشطة تستهدف غرس قيم الاحترام والعطاء والإيثار لدى الأبناء، وتشجيعهم على الإقبال على القرآن الكريم، وتنمية مهاراتهم في الإلقاء والإبداع والعمل التطوعي وخدمة الوطن.

وأكد أهمية رعاية قدراتهم منذ الصغر، لما تتركه المعرفة والقدوة والتشجيع من أثر في مستقبلهم. وأشار إلى أن المركز يضم صالة رياضية وقاعة للأنشطة ومجلسًا وقاعات للدورات، ويقدم برامج للفئات العمرية من سبع إلى سبع عشرة سنة، مع تخصيص أيام للبنين وأخرى للبنات.
ولفت إلى وجود خطط لتنظيم رحلات وبطولات ودورات، والتواصل مع مدارس المنطقة لاستقطاب الطلاب، داعيًا الأسر إلى تشجيع أبنائها على المشاركة، ومثمنًا حضور الأهالي ودعمهم لانطلاقة المركز.
ترحيب الأهالي
وعبّر السيد خالد بن علي بن عبدالعزيز المهندي، من أهالي الخور، عن سعادته بافتتاح المركز، بوصفه ملتقى ثقافيًا واجتماعيًا للصغار والكبار، يتيح فرص التعلم وممارسة الأنشطة والتواصل. وأعرب عن شكره لقطر الخيرية على اهتمامها بالمركز، متمنيًا للقائمين عليه التوفيق والنجاح.
وتأتي إعادة الافتتاح امتدادًا لأنشطة المركز السابقة، التي شملت برامج تربوية وثقافية واجتماعية ورياضية، من بينها برنامج "حيّهم"، الذي يجمع بين التوجيه القيمي وتنمية المهارات والأنشطة التفاعلية، ويوفر للمشاركين فرصًا للتعلم والتعاون والعمل الجماعي.

