انتزع المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزا صعبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح بذلك أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة.
جاء ذلك تتويجا لمعركة قاسية واجه خلالها عبدول (عبد الرحمن السيد) حملة تحريض وتشويه و"إسلاموفوبيا" قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس وعدد كبير من الجمهوريين.
في تعليقه على هذا الانتصار، أوضح عبدول السيد أن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أنفقت 42 مليون دولار ضد حملته، قائلا: "لكننا تمكنا من هزيمتها.. لا نريد أن تُستخدم أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحروب".
It is my honor and privilege to be headed to the US Senate to serve the great state of Michigan.
— Dr. Abdul El-Sayed (@AbdulElSayed) November 4, 2026
Michigan, we did what they said couldn’t be done. We won. Together. Now the real work begins. pic.twitter.com/ITgNRyUkNc
وعلى الصعيد الشعبي والرقمي، جاءت ردود فعل الناخبين الأمريكيين حازمة ضد دعوات التمييز الديني التي تبنتها الحملة الجمهورية. وعبّرت شريحة واسعة من الناخبين عن رفضها لمعادلة "الأمريكي مقابل المسلم".
حيث أكد مغردون أن تصويتهم سيذهب للمرشح الذي لا يتلقى أموالا من إسرائيل، بغض النظر عما إذا كان ديمقراطيا أو جمهوريا.
واستند ناشطون إلى المادة السادسة من الدستور الأمريكي للتأكيد على أن الانتماء الديني لا يُسقط أحدا من منصب عام ولا يجعل أحدا "أكثر أمريكية" من غيره.

ووجه مدونون انتقادات لاذعة للحملة الجمهورية، معتبرين أن لجوءها لإستراتيجية التمييز الديني دليل على إفلاسها، ومؤكدين أنه لا توجد أسباب مشروعة للتصويت لروجرز.
وسخر معلقون آخرون من فزاعة "تطبيق الشريعة الإسلامية"، مشيرين إلى أن الحزب الجمهوري كان الأجدر به الالتزام بوعوده بدلا من التركيز على إسعاد إسرائيل وإطلاق الاتهامات دون أدلة.
