بررت الصين استمرارها في زيادة الإنفاق العسكري وتحديث قواتها المسلحة، بتزايد التحديات الأمنية "المعقدة"، مع التأكيد على أن ذلك "لا يشكل تهديدًا لأي دولة".
حثت وزارة الخارجية الصينية، الولايات المتحدة على التوقف عن استخدام الذرائع لما وصفته بـ"قمع الشركات الصينية".

