تحت شعار "قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم"

"التربية والتعليم" تحتفي باليوم الدولي للتعليم

21/01/2026 الساعة 23:15 (بتوقيت الدوحة)
جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال
ع
ع
وضع القراءة

احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي باليوم الدولي للتعليم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 يناير 2018، ليكون مناسبة سنوية للاحتفاء بدور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة.

وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم الأربعاء، إنه بهذه المناسبة الدولية التي تقام هذا العام تحت شعار "قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم"، تم إطلاق باقة من الفعاليات التعليمية والتوعوية النوعية، أشرف على تنفيذها قسم البرامج والأنشطة بإدارة شؤون المدارس والطلبة، بما يعكس حيوية الميدان التربوي وتفاعله مع الغايات العالمية للتعليم.

ركيزة أساسية

وأكدت الوزارة أن هذا الاحتفاء يأتي تأكيدا لمكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية في نهضة المجتمع، ومسارا محوريا للاستثمار في الكوادر الوطنية باعتبارها الثروة الحقيقية للدولة وأساس التنمية المستدامة.

ويشهد مقر الوزارة في المبنى رقم (5)، يومي الأربعاء والخميس الموافقين 21 و22 يناير 2026، إقامة معرض تقني تعليمي بالتعاون مع مجموعة "دكاكين"، في خطوة تعكس عمق الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم الابتكار التربوي وتطوير بيئات التعلم.

وانطلقت الفعاليات بافتتاح رسمي للمعرض، الذي شكّل منصة تفاعلية حية استعرضت خلالها مجموعة "دكاكين" أحدث الأدوات التعليمية الذكية والحلول الرقمية المبتكرة، الهادفة إلى تيسير عملية التعلم وتعزيز التعليم المدمج، بما يواكب متطلبات العصر الرقمي الحديث.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، أن الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم تحت شعار "قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم" يجسد الإيمان العميق بقدرة الطلبة على قيادة التحول التربوي المنشود.

G_NaHvWWsAEf5hc.jfif

وأشارت إلى التزام الوزارة بتمكين الطلبة بالأدوات الرقمية والمهارات النوعية التي تصقل هويتهم كشركاء فاعلين في بناء المستقبل، بما يحقق تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 في الاستثمار في الإنسان.

شراكة استراتيجية

من جانبه، ثمّن السيد ناصر الجابر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "دكاكين"، الشراكة الاستراتيجية مع الوزارة، معرباً عن اعتزازه بهذا التعاون الذي يسلط الضوء على أحدث الابتكارات التعليمية.

وأوضح أن الشراكة انطلقت العام الماضي من خلال تنظيم ورش عمل تخصصية في خمسة مراكز صيفية، تم خلالها تنفيذ مبادرة "المبتكر الصغير"، التي اعتمدت على المختبرات الافتراضية وتقنيات الواقع الافتراضي (VR) لتقديم تجربة تعلم نوعية.

وأضاف أن المشاركة في هذه الاحتفالية الدولية تأتي استكمالاً لهذا النجاح، من خلال استعراض الحلول الذكية والمشاريع المشتركة مع المؤسسات التعليمية والخيرية الوطنية، مشيراً إلى التفاعل اللافت والإقبال الكبير من الطلبة على هذه الأنشطة، بما يؤكد حاجتهم إلى بيئات تعلم حيوية تحفز التفكير الإبداعي وتواكب متطلبات العصر.

وتضمن البرنامج المعتمد للفعالية جولات تعريفية وحلقات نقاشية، ركزت على شعار هذا العام "قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم"، حيث تبادل المختصون والتربويون الرؤى حول سبل تمكين الطلبة وتوظيف التكنولوجيا في رفع كفاءة التحصيل العلمي.

ولم تقتصر الفعاليات على مقر الوزارة، بل امتدت لتشمل المدارس الحكومية كافة، التي شهدت على مدار أسبوع كامل حراكاً تربوياً متنوعاً، تخللته أنشطة محفزة على التفكير الناقد والإبداع، إلى جانب زيارات ميدانية استكشافية للطلبة إلى مركز القيادة الوطني والمدينة الذكية بمشيرب العقارية، بهدف ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية.

وفي إطار المتابعة والدعم، قامت قيادات الوزارة ومسؤولو إدارة شؤون المدارس والطلبة بجولات تفقدية للاطلاع على سير الأنشطة في المدارس والمعرض، مشيدين بروح التفاعل والابتكار التي أظهرها المعلمون والطلبة.

وأكدت الوزارة أن فعاليات الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم تمثل محطة سنوية لتجديد الالتزام بتوفير تعليم شامل ومنصف، وبناء أجيال واعية قادرة على قيادة مستقبل قطر ومواجهة التحديات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع تنمية الإنسان في صدارة أولوياتها.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo