وقعت جامعة لوسيل وأكاديمية قطر لعلوم الطيران، مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في المجالات ذات الصلة، وذلك بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات.
جاءت مذكرة التفاهم هذه في إطار تعزيز الشراكات الأكاديمية والتدريب ومسارات التعليم المتكامل بين الجانبين، وهدفت إلى توسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات الأكاديمية والتدريبية والبحثية، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير البرامج التعليمية، ودعم الطلاب والخريجين، ويتماشى مع احتياجات سوق العمل ورؤية قطر 2030.
مجالات التعاون
وتشمل مجالات التعاون، تبادل الخبرات التدريسية والتدريبية، وتيسير الوصول إلى الموارد المعلوماتية والمعرفية، من خلال قواعد البيانات المكتبية المشتركة، فضلا عن التعاون في توفير فرص تدريبية مشتركة، وتنظيم الأنشطة الطلابية والرياضية والثقافية والاجتماعية، وعقد اللقاءات العلمية والمحاضرات وورش العمل، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرة بين الجانبين.
وقال سعادة الشيخ جبر بن حمد آل ثاني، المدير العام لأكاديمية قطر لعلوم الطيران في تصريح صحفي بهذه المناسبة: إن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة لوسيل، يمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتدريبي بين المؤسستين.
ونوه بأن مذكرة التفاهم هذه تأتي في إطار الالتزام المشترك بتطوير الكفاءات الوطنية، وتبادل الخبرات ودعم البحث العلمي، من خلال برامج التجسير الأكاديمي والتدريب المشترك، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تواكب التطور المتسارع في صناعة الطيران.
دعم مسيرة التعليم
وأعرب عن ثقته بأن هذا التعاون سيفتح مجالات أوسع للعمل المشترك ويسهم في دعم مسيرة التعليم والتدريب المتخصص، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
من ناحيته، أكد الدكتور نظام هندي، رئيس جامعة لوسيل، أن مذكرة التفاهم بين الجامعة وأكاديمية قطر لعلوم الطيران، تمثل خطوة نوعية في مسار التعاون بينهما، وتعكس التزام جامعة لوسيل بتقديم مسارات أكاديمية مرنة ومتكاملة تدعم الطلاب والخريجين، وتسهم في الربط بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن برنامج التجسير الأكاديمي سيمنح خريجي أكاديمية قطر لعلوم الطيران فرصًا تعليمية نوعية تعزز من مسيرتهم المهنية وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتطور والتميز.
ويؤكد هذا التعاون بين جامعة لوسيل وأكاديمية قطر لعلوم الطيران التزامهما بدورهما في خدمة التعليم والمجتمع، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيقي، ما ينعكس إيجابًا على الطلبة والمؤسسات التعليمية في دولة قطر.
