حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قد تحفز المساعي لامتلاك أسلحة نووية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية بروناي، داتو إريوان يوسف، في العاصمة موسكو، الثلاثاء، حيث أكد أن "خطر خروج انتشار الأسلحة النووية عن السيطرة يزداد يوما بعد يوم".
وأشار لافروف إلى أن المبادئ الدولية، وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة، تتعرض لاختبار حقيقي بسبب محاولات واشنطن الإطاحة بالحكومات الشرعية وإشعال صراعات جديدة، مستشهدا بما يحدث في فنزويلا والتهديدات المستمرة لكوبا.
وانتقد لافروف تجاهل القرارات الأممية بشأن إقامة الدولة الفلسطينية، موضحا أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تضمن تنفيذ هذه القرارات.
وأضاف لافروف أن فرصة إقامة الدولة تتلاشى نظرا لأن 90 بالمئة من أراضي الضفة الغربية محتلة بمستوطنات غير قانونية، بينما تعرض قطاع غزة لدمار كامل.
وبخصوص إيران، وصف لافروف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية بأنها حرب تشعر بنتائجها المنطقة بأسرها.
ودعا كخطوة أولى إلى وقف كافة الأعمال التي تؤدي لسقوط ضحايا مدنيين في إيران ودول الخليج.
وأكد لافروف حق إيران في استخدام اليورانيوم المخصب للطاقة السلمية، مشيرا إلى عدم وجود أدلة على تطويرها أسلحة نووية.
ولفت لافروف إلى أن التهديدات للأمن النووي العالمي تتزايد بسبب الأحداث في الشرق الأوسط.
وحذر من أن استمرار الحرب قد يدفع قوى داخل إيران، وفي دول عربية مجاورة أيضا، للمطالبة بامتلاك قنبلة نووية ردا على الضغوط الأمريكية.
