أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، معارضة بلاده لأي هجمات تستهدف البنية التحتية المدنية والطاقية في إيران.
جاء ذلك في تصريح لإذاعة فرانس إنفو، اليوم الثلاثاء، تطرق فيه إلى التوترات في الشرق الأوسط والحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضح بارو أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والطاقية "ستزيد الوضع سوءاً وتُصعّد التوترات وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانتقام".
وأضاف أن استهداف البنية التحتية في إيران سيزيد من خطر امتداد الحرب إلى المنطقة، ويُفاقم ارتفاع أسعار الوقود.
وجدد بارو دعوته لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه، مؤكداً أن ضمان حرية الملاحة البحرية يخدم المصلحة المشتركة للجميع.
وأكد أن فرنسا تعمل من أجل "الحد من الآثار السلبية للحرب ودعم جهود الوساطة"، مضيفاً: "هذه حربٌ لم نخترها، ونحن قلقون بشأن عواقبها".
