تحت شعار " أعظم الأيام" أطلق مركز الأقربون التابع لـقطر الخيرية حملة ذي الحجة داخل قطر لعام 1447هـ، ضمن برامجه الموسمية الهادفة إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وتوسيع نطاق المساندة المجتمعية خلال الأيام الفضيلة، بما يلبّي احتياجات الفئات المستفيدة داخل الدولة. وينتظر بدعم أهل الخير أن يصل عدد المستفيدين منها 24,200 شخص.
الكوبونات الذكية
وتتضمن الحملة حزمة من المشاريع المتنوعة لتلبية احتياجات الأسر والفئات المستفيدة داخل قطر.
ففي عيد الأضحى، يركّز المركز على دعم الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، والأرامل والمطلقات، وأسر السجناء، وذوي الاحتياجات الخاصة، عبر مشروع الأضاحي.
ويأتي المشروع هذا العام بآلية مطوّرة من خلال الكوبونات الذكية في تطبيق الأقربون؛ بما يسهّل إجراءات الاستلام، ويضمن عدالة الوصول، ويراعي الخصوصية. ويستهدف المشروع نحو 20,000مستفيد.

" بهجة العيد"
وفي محور دعم الأطفال، تنفّذ الحملة مشروع العيدية للأيتام وأطفال الأسر ذات الدخل المحدود لتمكينهم من تلبية احتياجاتهم قبيل العيد، إلى جانب مهرجان «بهجة العيد» الهادف إلى إدخال السرور على الأيتام وتعزيز شعورهم بالاهتمام المجتمعي في هذه المناسبة المباركة. ويستهدف المشروعان نحو 1,700 طفل وطفلة.
دعم الحالات الإنسانية
كما تخصص الحملة مسارًا للحالات الإنسانية العاجلة عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقًا من إيمان المركز بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرًا إنسانيًا مضاعفًا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة.

وقال السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز الأقربون – قطر الخيرية: «تُجسّد أيام ذي الحجة معاني الرحمة والتكافل في مجتمعنا، ونؤكد أن فعل الخير مسؤولية ممتدة على مدار العام. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لجهودنا في خدمة المجتمع داخل قطر، والوصول إلى الفئات الأشد احتياجًا، وإدخال السعادة إلى قلوبهم».
وأوضح رئيس المركز أن الحملة تستهدف جمع 30 مليون ريال، والوصول إلى نحو 24,200 مستفيد داخل قطر، مشيرًا إلى أن هذه الجهود ثمرة ثقة المجتمع ودعم المحسنين الكرام.

ودعا أهل الخير في قطر إلى المشاركة في دعم الحملة؛ للإسهام في إدخال السرور، وتخفيف المعاناة، وتعزيز وصول الدعم إلى مستحقيه.
واختتم رئيس المركز بالتأكيد على أهمية اغتنام مواسم الخير بما يعزز التكافل المجتمعي داخل قطر، معربًا عن أمله في أن تسهم الحملة في تحقيق أثر ملموس على حياة المستفيدين خلال هذه الأيام المباركة.
