"الصحة" تعزز الصحة النفسية بالمدارس الحكومية

13/06/2026 الساعة 14:05 (بتوقيت الدوحة)
ع
ع
وضع القراءة

نفذت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، برنامج تعزيز الصحة النفسية بالمدارس الحكومية خلال الفترة من يناير إلى مايو الماضيين، في 54 مدرسة للبنين والبنات، شملت مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية).

وتضمن البرنامج فعاليات ومبادرات للطلبة وأنشطة لأولياء الأمور، وذلك في إطار تعزيز بيئة تعليمية داعمة للصحة النفسية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة المجتمع.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة إن البرنامج ركز على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة من خلال تدريب الطلاب وتأهيل المعلمين وتوفير مرشدين مؤهلين.

وأشار إلى تطبيق برامج فعالة تسهم في كسر حاجز الخوف من طلب المساعدة ومكافحة التنمر ومعالجة السلوكيات الخاطئة وتعزيز العلاقات الإيجابية وتنمية الثقة بالنفس وترسيخ التفكير الإيجابي لدى الطلاب، إضافة إلى إشراك أولياء الأمور في العملية التربوية بما يسهم في تحقيق النجاح الأكاديمي والشخصي.

ومن المقرر أن يستمر البرنامج خلال شهر سبتمبر المقبل وحتى استكمال تغطية جميع المدارس الحكومية بمختلف المراحل الدراسية.

وصمم برنامج تعزيز الصحة النفسية بالمدارس الحكومية بما يتناسب مع احتياجات كل مرحلة دراسية، حيث خصص برنامج "إدارة المشاعر" لطلاب المرحلة الابتدائية، ليركز على تدريب الطلاب على التعبير عن مشاعرهم، وتنمية الذكاء الاجتماعي، وتعزيز التواصل الاجتماعي، وإدارة الانفعالات بصورة إيجابية، وشمل 12 محاضرة وورشة عمل نفذت في 40 مدرسة للبنين والبنات، واستهدفت نحو 1800 طالب وطالبة.

كما خصص برنامج "أستطيع أن أتغير" لطلاب المرحلة الإعدادية، ليركز على التوعية بالصحة النفسية للمراهقين، والتعامل مع الأخطاء السلوكية، وتعزيز الثقة بالقدرات، وإدارة التغيرات النمائية، وتنمية المسؤولية والمهارات السلوكية، وتضمن 12 محاضرة وورشة عمل موزعة على 6 مدارس إعدادية للبنين والبنات، استفاد منها نحو 1800 طالب وطالبة.

من جانبه، خصص برنامج "أفكر بإيجابية" لطلاب المرحلة الثانوية، ليركز بدوره على تنمية مهارات التفكير الناقد، وتعزيز المرونة النفسية، ودعم الصحة النفسية، وتنمية مهارات اتخاذ القرار، والتفكير الإيجابي، والقدرة على إدارة الضغوط الأكاديمية والمهنية، وتضمن 16 محاضرة وورشة عمل شملت 8 مدارس ثانوية للبنين والبنات، بمشاركة نحو 1800 طالب وطالبة.

وتم تدريب المعلمين على الكشف المبكر عن المشكلات النفسية، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي، من خلال ورش عمل متخصصة للتعامل مع حالات التنمر، وتعزيز الذكاء الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، بما يسهم في تحسين الأداء الأكاديمي والرفاه النفسي.

وتم تنظيم ورش عمل لأولياء الأمور داخل المدارس لتقديم النصائح والتوجيهات المتعلقة بتعزيز الصحة النفسية لدى الأبناء، وخفض مستويات التوتر لدى الأبناء، بما ينعكس إيجابا على قدرة أولياء الأمور على دعم أبنائهم في التعامل مع الضغوط الأكاديمية والسلوكية، إلى جانب تقديم رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المصادر

جميع الحقوق محفوظة لمرسال قطر 2026

atyaf company logo