أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن "الثأر لمقتل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية حتمي"، متوعدًا بأن يكون الرد قاسيًا.
وفي بيان أصدره بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل هنية، قال الحرس الثوري، إن محاولات نزع سلاح حركة حماس لن تفضي إلى أي نتيجة، معتبرًا أنها "فشلت بالفعل"، ومؤكدًا استمرار دعم المقاومة الفلسطينية.
ووصف البيان اغتيال هنية في طهران، أثناء حضوره مراسم تنصيب الرئيس الإيراني، بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، محملًا إسرائيل المسؤولية عن العملية.
واتهم الحرس الثوري "إسرائيل بمواصلة الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتوسيع نطاق العمليات العسكرية إلى لبنان وإيران، كما حمّل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مسؤولية دعم إسرائيل عسكريًا وسياسيًا"، معتبرًا أن "ذلك يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة".
وكانت حركة حماس قد أعلنت موافقتها، بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية، على النسخة الأخيرة من خارطة الطريق التي طرحها الوسطاء ومبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف، باعتبارها تسوية مرحلية مشروطة وليست اتفاقًا نهائيًا.
