قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم السبت، إن التصعيد الإسرائيلي في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة جنوبي البلاد "بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب".
جاء ذلك في بيان نشره سلام على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على الغارات والقصف الإسرائيليين اللذين استهدفا تلك المناطق منذ فجر السبت.
وأضاف سلام أن التصعيد تزامن مع "قصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم".
وأشار إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم أطفال ونساء، في غارة إسرائيلية على بلدة أنصار.
وقال: "شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين قتلوا فيها ليسوا أهدافا عسكرية".
وأكد سلام أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، في حال وجودها على الأراضي اللبنانية، تقع حصرا على عاتق الدولة، من خلال الجيش والمؤسسات الرسمية.
وأضاف أن وجود مثل هذه البنى "لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر".
وطالب رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل بوقف التصعيد، قائلا إن "أمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة".
