بحث وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، جهود خفض التصعيد في المنطقة وتهيئة الظروف لمواصلة المساعي الدبلوماسية، وسط توترات متصاعدة تهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن المباحثات جاءت خلال اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من روبيو، الثلاثاء.
وبحسب الوكالة، بحث الوزيران آخر المستجدات الإقليمية والتطورات المتلاحقة في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر بشأن جهود خفض حدة التوتر واحتواء تداعياته.
كما بحثا سبل تهيئة الظروف لمواصلة المساعي الدبلوماسية ومعالجة القضايا العالقة بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد الوزيران أهمية البناء على التعاون القائم وتنمية المصالح المتبادلة ومواصلة التشاور والتنسيق بين مسقط وواشنطن.
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المواجهة الأمريكية الإيرانية واتساع تداعياتها على حركة التجارة والطاقة.
