أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم، عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وإعادة فتح سفارتيهما، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب الموقعة في 1998.
اجتمع سعادة السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مع سعادة السيد علي بن خلفان المنصوري مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.

