قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، اليوم الخميس، إن طهران جهزت أسلحة أكثر فتكًا تحسبًا لاحتمال تجدد القتال في الشرق الأوسط.
وأضاف محبي أن الأسلحة الإيرانية في حال اندلاع حرب جديدة ستكون مختلفة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يشمل نوعية الرؤوس الحربية ودقة الإصابة ومدى الصواريخ، أو غيرها من القدرات.
وأكد أن طهران تعمل بصورة يومية على تطوير قدرات أسلحتها، وإنتاج أنظمة أكثر دقة وتدميرًا وتطورًا من الناحية التكنولوجية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "دفاع".
