أدى الانتشار المتزايد للاختبارات الجينية بين الاختصاصيين في الرعاية الصحية والباحثين والمستهلكين، إلى اكتشاف التشوهات الجينية العرضية المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.