تظاهر آلاف الأشخاص، بينهم الكثير من اللاجئين غير الشرعيين، في باريس وعدد من المدن الفرنسية احتجاجا على التغييرات المرتقبة في قانون الهجرة الفرنسي وعملية طرد المهاجرين من جزيرة "مايوت" في المحيط الهندي.
تسبب التوتر الاجتماعي الشديد حول إصلاح نظام التقاعد في فرنسا، إلى خفض وكالة "فيتش" التصنيف الائتماني للدولة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام، اليوم السبت.

