دعت دولة قطر إلى اعتماد نهج شامل يعالج الأسباب الجذرية للإسلاموفوبيا، مؤكدة أن عدم احترام الأديان والتحريض على الكراهية الدينية بدعاوى الحقوق الديمقراطية وحرية التعبير لا يؤدي إلا إلى التنافر الاجتماعي، والمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، ما يستدعي المزيد من الاهتمام.
أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التمييز والعنف الناجم عن كراهية الإسلام، مؤكدة ضرورة بذل جهود جماعية والتضامن في مكافحة التعصب الديني، وتعزيز ثقافة السلام والتفاهم المتبادل.

