قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من تأخر إفراز هرمون النوم صعوبات في تحمل الغلوكوز، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.
يجب علاج متلازمة القلب المكسور في المستشفى لأنه يتطلب إجراءات تقلل من تأثير الهرمونات لإعادة القلب إلى حالته الطبيعية.