أدى ضعف الطلب عالميا ومحليا واضطرابات الإنتاج الناجمة عن كورونا وركود سوق العقارات، إلى تزايد الضغوط على الاقتصاد الصيني، مسجلا انكماشا ملحوظا في نوفمبر.