أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن قلقها من تزايد الفوارق والفقر عالميا، ومن تأثيراته السلبية على حقوق الإنسان، ومن دوره في تفاقم النزاعات والأزمات، مشيرة إلى أن الزخم الدولي المتزايد لمعالجة هذه التحديات يبعث على التفاؤل.
دعت دولة قطر إلى اعتماد نهج شامل يعالج الأسباب الجذرية للإسلاموفوبيا، مؤكدة أن عدم احترام الأديان والتحريض على الكراهية الدينية بدعاوى الحقوق الديمقراطية وحرية التعبير لا يؤدي إلا إلى التنافر الاجتماعي، والمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، ما يستدعي المزيد من الاهتمام.

